اشترط الالتزام بالدستور الحالي: مبارك: مصر لا تحتاج لبطل قومي و البرادعي حر في الترشح للرئاسة
بتاريخ : الجمعة 05-03-2010 12:23 صباحا
القاهرة – الشعلة للإعلام
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك الخميس 4-3-2010 ان بلاده لا تحتاج إلى "بطل قومي" في أول حديث له عن احتمال ترشيح المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية الدولية د. محمد البرادعي الى الرئاسة في مصر في الانتخابات المقبلة.
وقال مبارك خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه المستشارة الألمانية انغيلا ميركل "اذا أراد البرادعي الانضمام الى حزب، يستطيع اختيار الحزب الذي يريده. اذا أراد ان يكون مرشح هذا الحزب للانتخابات الرئاسية فليفعل. اذا أراد التقدم كمرشح مستقل فليفعل". وأضاف "عليه فقط ان يحترم الدستور"، مؤكدا ان بلاده "لا تحتاج الى بطل جديد".
وجاءت إجابة مبارك وخاصة تركيزه على التمسك بالدستور والقانون للترشح للرئاسة ليقطع بذلك الطريق على دعوة البرادعى لتغيير الدستور بما يسمح بالمنافسة خارج القيود التي تضعها المادة 76 من الدستور على خوض مستقلين للانتخابات الرئاسية.
وتؤكد التصريحات بما لا يدع مجالاً للشك بأنه لا مجال لاستجابة النظام للدعوة التي أطلقها البرادعي خاصة دعوته لتغيير المادة 76 المتعلقة بشروط الترشح للرئاسة وهي الدعوة التي أطلقها البرادعي فور عودته لمصر، وأسس بشأنها "الجمعية الوطنية للتغيير" والتي تضم نخبة من السياسيين والمثقفين المصريين.
النظام متمسك بعدم التغيير
وتباينت ردود المعارضة على تصريحات الرئيس مبارك ما بين الرفض والتمسك بمطلب تغيير الدستور، وما بين التريث والانتظار على أمل أن يوافق مبارك على تغيير الدستور أسوة بما فعله قبيل انتخابات عام 2005.
وفي ردها على تلك التصريحات ترى جميلة إسماعيل الإعلامية والناشطة السياسية "أن على المعارضة المصرية أن تستنفر قواها، وأن تتخلى عن خلافاتها وتتوحد لمواجهة المرحلة المقبلة".
وقالت جميلة "الواضح أن النظام يتمسك بسياسته وسيدافع عنها بكل ما يملك من قوة، وأن التصريحات الأخيرة للرئيس مبارك تؤكد أن الطريق إلى التغيير بات مسدوداً، لكن هذا لا يعنى أن نتنازل عن مطالبنا، بل علينا أن نعمل على تحقيقها".
وأضافت "أن تصريحات الرئيس مبارك تؤكد أن النظام السياسي لن يغير سياسته تجاه ما يريده الشعب المصرى، وعليه يجب على المعارضة أن تنتزع حقوقها بأيديها من النظام".
من جانبه قال جورج اسحق منسق حركة كفاية المعارضة نحن لن نستسلم لمثل هذه التصريحات، بل سنقاوم وسنستمر فى المطالبة بالتغيير".
وأضاف اسحق "أن تصريحات الرئيس تأتى فى نفس الوقت الذى يتواجد فيه البرادعى فى ألمانيا، وهو ينال أعلى وسام من الرئيس الألماني، فشيء طبيعي أن يستفز الرئيس بالسؤال، ويصرح بما قاله، لكنى أرى أنه بذلك يعطى الضوء الأخضر لعدم الاستجابة لمطالب البرادعى حول التغيير ومطالب القوى السياسية".
ولكن محمد صلاح الشيخ منسق حملة دعم ترشيح البرادعى لشباب حزب الوفد يؤكد "أن تصريحات الرئيس مبارك ليست نهاية المطاف لإحداث التغيير الذي ينشده البرادعى ومؤيدوه، ولا يجب أن نعول على هذه التصريحات، فقد لا تكون هذه هى الرؤية الأخيرة للرئيس مبارك".
وقال الشيخ "عام 2005 قال الرئيس مبارك أنه لا تغيير للدستور، ولم يمض 30 يوماً على تصريحه هذا حتى فوجئنا بإصداره تكليفات بتغيير الدستور".
ويعتقد الشيخ "أن الرئيس مبارك يملك من الحس الوطني ما يجعله يغير الدستور إذا وجد إرادة شعبية قوية".
1- اسوء بلد فى العالم مصرى عربى | 04/03/2010 الساعة 10:3 برأيى الشخصى أن البلد الأسوء حال فى العالم هى مصر
2- لا للبرادعي عبد الرحمن | 04/03/2010 الساعة 10:3 تقاعس البرادعي وتساهله وغض نظره و.... كان السبب في أن وصلت المنطقة الى هذه الحالة المتوترة المرعبة. ولو صار رئيسا لمصر فسيجوع الناس
3- | 04/03/2010 الساعة 10:3 تقاعس البرادعي وتساهله وغض نظره و.... كان السبب في أن وصلت المنطقة الى هذه الحالة المتوترة المرعبة. ولو صار رئيسا لمصر فسيجوع الناس
4- مصر تحتاج لسوبرمان احمد | 04/03/2010 الساعة 10:3 بل تحتاج مصر لبطل قومى ويكون شخص غير عادى يخرجها من مشاكلها , والحقيقة ان المادة 76 هذة سخيفة وتحتاج لتعديل كما يجب عودة الاشراف القضائى الكامل على الانتخابات