صحيفة الشعلة للإعلام


أضف إهداء

DigiChat requires a Java Compatible web browser to run.

 
تيسير خالد: يجب مراجعة الموقف من استمرار المفاوضات مع إسرائيل    الشعلة   أبو ندى يؤكد تطبيق أحكام بالإعدام بحق تجار المخدرات في قطاع غزة بعد 19 الحالي    الشعلة   آثار التحقيق: مصادر طبية تؤكد ان الكاتب "قديح" تعرض للتعذيب    الشعلة   في ماليزيا: تغريم 9 أشخاص احتفلوا بعيد الفطر قبل موعده    الشعلة   الرئيس اوباما يحذر من إحراق القرآن الكريم    الشعلة   اعتقال خليتين لحماس نفذتا هجومين أسفرا عن مقتل 4 مستوطنين    الشعلة   الجمعة أول أيام العيد و هيئة التحرير تهنئ الأمتين العربية والإسلامية    الشعلة   الغصين: الداخلية تفرج عن 90 معتقل من سجونها من بينهم جنائيين وأمنيين    الشعلة   منتهكين حرمة الشهر الفضيل: ملثمان يغتصبان فتاة في واضح النهار    الشعلة   هزة بقوة 5.3 درجات تضرب جنوب إيران    الشعلة   






القائمة البريدية





صحيفة الشعلة للإعلام » الأخبار » أقلام حرة للأدب


هَمَسات روح
 


بقلم : صالح احمد




لأنّي أحبُّكُم...
لنْ يَحفَظَ الموجُ تَوقيعي عَلى زَبَدِهِ.
***
أيَّتُها الرّيحُ... قولي ما شِئتِ...
لنْ يَقتَنِعَ جِلدِيَ العاري بِوَجهِكِ...أَنَّكِ نَسمَةٌ!!
***
لِمَ تَقولونَ أنَّ الحبَّ مَوطِنُهُ القَلبُ؟!!
صَدِّقوني ..أنا أحِبُّكُم بِروحي.
***
لنْ يَضيعَ صَوتٌ ...
وإنْ أُغلِقَت دونَهُ كلُّ قُلوبِ أهلِ الأرضِ...
ما دامَت تُفتَحُ لَهُ أبوابُ السَّماءِ.
***
مِن كُلِّ أهل الأرضِ ...
عَرَفتُ مَخلوقًا واحِدًا يَملِكُ أمرَ قَلبِهِ...
ذلكَ لأنَّهُ فارَقَهُ، لِيَعيشَ في عالَمِ الرّوحِ .
***
قلتُ: ما جَعَلَكِ تَذكُرينَني وقَد نَسيتُكِ؟
قالَت: ما جَعَلَكَ تَنساني؛ جَعَلَني لا أَكُفُّ عَن ذِكرِكَ!
***
كانَ أسعَدُ يَومٍ في حَياتي ...
يَومَ خَلعتُ القِناعَ عَن وَجهي ...
لأكتَشِفَ: أنَّ إحساسي هو الشَّيءُ الوحيدُ الّذي لَم يَتَغَيَّر.
***
لَنْ أنتَصِرَ على قَلبي؛ ما دامَت روحي فيهِ ...
ولنْ تَقبَلَني الرّوحُ؛ مادُمتُ أَجيئُها مُتَحَلِّيًا بِهَوى قَلبي...
وهذا سِرُّ الصِّراعِ الأبَدي...
***
أنَرتُ ألفَ سِراجٍ لأطرُدَ الظَّلامَ عَن حَياتي ..
فجاءَني صوتُ يَقيني هاتِفًا: لنْ تَنفَعَكَ!...
لأنَّكَ لَم تَجعَل مِنها قَبَسًا في قَلبِكَ !
***
أتَدري أيُّها المتَوّجُ على أُمنِيَتي ؟
حينَ أقومُ لَيلاً؛
أشعُرُ أنّ الدُّنيا أصغَرُ مِن أنْ تَستَوعِبَ حُلُمي..
ذلِكَ الّذي خَبَّاتُهُ في رُكنٍ غائِرٍ مِن قَلبي !
***
كَم يُؤلِمُني أنَّني أَعرِفُ أنَّكَ لا تُصغي إليَّ...
إلا لأنَّكَ تَتَشاءَمُ مِنَ السُّكونِ!
***
ليَسَ أَلَمي لِصفعَتِكَ...
فَقَد كُنتُ أَتَوَقَّعُها!
ولكنَّ أَلَمي: لأنَّني صَدَّقتُكَ يومَ قُلتَ:
الخيرُ كلُّ الخيرِ؛ أنْ تَكسِرَ سَيفَكَ!.
***
لَنا في اللَّيلِ أطوارٌ ...
فَبَعضُنا يَسهَدُ...
وبَعضُنا يَسجُدُ...
وبعضُنا يَحلُمُ...
وبعضُنا يَرسُمُ...
وأكثَرُنا؛ يَظَلُّ يَلعَنُ الظَّلامَ... إلى أنْ يَعودَ الظَّلامُ !
***
أنْ تَثِقَ بِمَن لا يَثِقُ بِكَ...
أنْ تَتَعَلَّقَ بِمَن لا يُحِبُّكَ...
يَعني: أنَّكَ لَنْ تَكونَ حُرًا أبَدًا.
***
لماذا كُلَّما واجَهتُ حَقيقَتي..
انكَمَشَ الحلُمُ الّذي يَسكُنُني؟؟!!
***
أنْ يَتَهاوَنَ الْمَرءُ بِواجِبِهِ...
أنْ يَتَقاعَسَ عَن مَسؤولِيّاتِهِ...
أنْ يُفَرِّطَ في حَقِّهِ...
هذا يَعني: أنَّهُ لا يَستَحِقُ الحياةَ!
***
أحلامُ اليَقظَةِ كِذبَةٌ... نَظَلُّ نُحاوِلُ أنْ نُقنِعَ عُقولَنا بها ...
وأحلامُ النّومِ أُسطورَةٌ...
يُحاوِلُ عَقلُنا الْمُنفَلِتُ مِن إرادَتِنا؛ أنْ يَفرضَها عَلَينا ...
وما شَقاؤُنا؛ إلاّ لأنَّنا نُريدُ أنْ تَكونَ حَياتُنا...
شَيئًا مِن هذا... وشَيئًا مِن ذاكَ ..
***
تَقولُ أمّي:- أنتَ مِنّي
وتَقولُ زَوجي:- أنتَ لي
فَأَشُدُّ ابنَتي إلى صَدري؛ لِيَأتيها نَبضِيَ هاتِفًا : أنتِ أنا
***
سَمِعَ رَجُلٌ شَيخًا يَعِظُ مُريديهِ قائِلاً:
العِشقُ... يَعني أن يَملِكَ الحبيبُ عَليكَ قَلبَكَ وَوَجدَكَ..
عِندَها... هَتَفَ الرَّجُلُ في قَلبِهِ:
ذُبْ أيُّها القَلبُ حُبًّا وَوَجدًا...
فَوَاللهِ لَقد تاقَ القَلبُ إلى مالِكِهِ.
***
مَن عَلَّمَني الإستِغراقَ في الحلُمِ؛
لم يُرِدْ لي أنْ أستَمتِعَ بالرّاحَةِ..
بَل أرادَ أنْ يَملِكَ الواقِعَ مِن دوني!
***
مِنَ النّاسِ مَن يَرى الذِّكرى أُمنِيَةً يَعيشُ لها...
ومِنهُم مَن يَراها مَوّالاً يَتَغَنّى بِهِ ..
ومِنهُم مَن يَراها مَسرَحًا لِخَيالِهِ ...
أمّا أنا... فَأراها ثَديًا يُغَذّيني للآتي...
***
إنَّ للعَقلِ شَطَحاتٍ
وإنَّ للقلبِ نَزَواتٍ
وإنَّ للجَسَدِ شَهَواتٍ
والنَّفسُ تَظَلُّ مُمَزَّقَةً بَينَ هذا وذاكَ
والرّوحُ رَقيبٌ.
***
روحِيَ تطلبُ مِعراجَها
شَوقًا.. وَرَبّي أدرى بها
أنْ تَقنَعَ النَّفسُ دونَ العُلا
ذاكَ الهوى بَعضُ أهوالِها.
***
ما زِلتُ أستَشعِرُ عَينَي أبي تَحرُساني...
وقَلبُهُ يَحضُنُني...
مَعَ أنَّهُ قَد فارَقَ الحياةَ بِجَسَدِهِ...
ومُنذُ دَهرٍ.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
لا يوجد تعليقات حول الموضوع

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم:
البريد الالكتروني:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
 








جميع حقوق النشر محفوظة لصحيفة الشعلة للإعلام @ 2008

Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2005